ألفا: دور ريادي في قيادة عجلة التنمية المستدامة

لشركة ألفا اللبنانية الرائدة مسارًا طويلًا في رحلة التنمية المُستدامة التي اتخذتها ألفا كنهجٍ لها. وهذا الأمر يؤكده رئيس مجلس إدارة ألفا ومديرها العام، مروان الحايك الذي يُقر بهذا المسار الطويل الذي بدأت به ألفا لتحويل المعتقدات الإجتماعية إلى أفعالِ ملموسة.

وقد قام مروان الحايك في مقابلة خاصة معه بتسليط الضوء على أهم الأحداث والنجاحات التي تحققت هذا العام، بما في ذلك إطلاق تقنية VoLTE للمرة الأولى في لبنان. وأكد على التزام الشركة بأهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة.

 

لقد أطلقت "ألفا" ما يُعرف ببروتوكول نقل الصوت عن طريق شبكات  LTEلأول مرة في لبنان. ما مدى أهمية هذه الخطوة بالنسبة لقطاع الاتصالات اللبناني من جهة ولألفا بشكل خاص من جهة أخرى؟

تُعتبر خطوة إطلاق تقنية VoLTE من دون شك بمثابة حدث مهم جدًا في مسار ألفا للانتقال إلى مرتبة تُعتبر فيها ألفا كمُزوّد السعادة وليس فقط مزود رقمي للخدمات. ومن الطبيعي أن يُساهم إطلاق كل من تقنية  VoLTE، إلى جانب التجربة الحية الأولى لتقنية الجيل الخامس (أبريل 2018) في تمهيد الطريق أمام تحقيق رؤية ألفا المرتبطة بمستقبل قطاع الاتصالات. مع العلم أنّ هذه الخطوات ستكون عنصرًا رئيسيًا في نمو الاقتصاد الرقمي ومجال انترنت الأشياء.

كما تجدر الإشارة إلى أنّنا نُعتبر المُشغل الأوّل في لبنان الذي يقوم بنشر هذه الخدمة، ونجحنا أيضًا في احتلال المرتبة الثامنة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

من الملاحظ أّنّ ألفا لا تتردد أبدًا عن إظهار التزامها بأهداف التنمية المُستدامة التي حددتها الأمم المتحدة. من هنا، ما الذي يحُث مُشغل الاتصالات على المشاركة في مثل هذه المبادرات، وما هي أهميتها؟ وكيف انعكس هذا الالتزام على أرض الواقع؟

لقد عملنا جهدنا وبإصرار كبير على دمج مبادئ التنمية المستدامة بجميع عملياتنا ومبادراتنا. وفي هذا السياق وإيمانًا منّا بأهداف التنمية المُستدامة والتزامنا الكلي بأجندة الأمم المتحدة 2030، قمنا بالانضمام منذ عام 2015 إلى Global Compact Network Lebanon.

أمّا من الناحية التكنولوجية والتقنية، فلا شك بأنّ ألفا تُعتبر رائدة في إدخال أحدث التقنيات إلى لبنان، وأحياناً كثيرة تسبق المشغلين العالميين والإقليميين. وهذا التقدم والتطوّر ساهم في وضع لبنان في أعلى المراتب على صعيد سرعة الجيل الرابع. مع العلم أنّ هدف ألفا الرئيسي يبقى الوصول إلى المركز الأوّل في المنطقة، وهذا ما نعمل على تحقيقه بشكل دائم.

وبالنسبة لأهداف التنمية المُستدامة، فألفا مُلتزمة كليًا بها وبكل القضايا المُحقة والتقليل من عدم المساواة. لكن يبقى موضوع الأشخاص ذوي الإرادة الصلبة من أهم المحاور التي نُركز عليها. إذ تُعتبر هذه القضية مُتجذرة في "DNA" الشركة.

انطلاقًا من هنا، نُعرب عن فخرنا بعرض هذه القضية أمام المجتمع الدولي والدفاع عنها، بعد مشاركتي في الطاولة المستديرة التي استضافتها قمة الميثاق العالمي للأمم المتحدة لقادة الأعمال "UN Global Compact Leaders Summit 2018" . ومن هذا المنبر العالمي، جددت الدعوة إلى اعتماد تسمية ذوي الإرادة الصلبة لتحل مكان مُصطلح  ذوي الاحتياجات الخاصة.

ومؤخرًا أطلقت ألفا بالشراكة مع إريكسون مبادرة أولى من نوعها في لبنان لإعادة تدوير النفايات الإلكترونيةE-Waste  والتي نفتخر بها. فتم في إطارها توضيب حوالي 460 طناً من النفايات الإلكترونية المنتهية الصلاحيّة كأجهزة الإرسال والهوائيات وغيرها كانت مخزنة في مستودعات ألفا. وبوشرت عملية إعادة تصدير المواد التي حُمّلت في 35 مستوعبًا، إلى السويد عبر مرفأ بيروت، حيث سيعاد تدويرها وفق المعايير العالمية.

 

بعد المبادرات المهمة التي أطلقتها ألفا في عام 2018 والتطورات الكثيرة التي حققتها في قطاع الاتصالات، ما الذي يجب أن نتوقعه من ألفا في عام 2019؟

يُمكن القول أنّ جميع مبادراتنا وخدماتنا ستتمحور حول عملية التحوّل إلى مزوّد سعادة بدلًا من مزوّد رقمي عادي. ونحن نفتخر بأن نكون عبارة عن مصدرٍ للسعادة بالنسبة للمستخدمين من خلال علامتنا التجارية؛ في وقتٍ هناك ارتباط وثيق بين سرعة الانترنت وخفض نسب التوتر والإجهاد.

وبما أننا نستعد ونتحضر لانترنت الأشياء، فإنّ الاحتمالات والفرص المُتاحة هائلة بكل ما للكلمة من معنى. ونحن نتطلع إلى إطلاق تقنية الجيل الخامس، فتركز فرق عمل ألفا على عملية الإطلاق عام 2019 وتحقيق الأهداف المرجوّة.

كما لا تتوقف مبادرات ألفا هنا، بل عملت على إطلاق  تطبيق   Alfa Sports. ويسمح هذا التطبيق لمستخدمي لبنان والعالم بمشاهدة المباريات (بطولة ألفا اللبنانية لكرة السلة) من خلال التطبيق من هواتفهم النقالة وأجهزة التلفاز الذكيّة. ونسعى من جهة أخرى إلى توسيع دور هذا التطبيق لإقرار وتشجيع الشراكات القائمة على المحتوى في عالم الرياضة وكل ما يُحيطه بالإضافة إلى كل مُحتوى قادر على إدخال السعادة والفرح إلى المستخدمين في لبنان.

ومن خلال هذا النوع من المبادرات والخدمات، تقوم ألفا بالتأسيس لمسار جديد وتقديم نماذج عمل جديدة ومبتكرة متأثرة بالطبع بتقنيات الجيل الخامس وانترنت الأشياء. وبالتالي يُمكن القول بأننا نقدم خدمات تتماشى مع سلوك المستهلك الجديد الذي يقوم بناحية كبيرة منه على مقاطع الفيديو المدفوعة.

في المحصلة، نتطلع لأن يكون عام 2019 بداية جديدة واستثنائية في مسيرتنا. إذ سنُكمل كل ما بدأنا به ونواصل تغيير المصير ونكون مصدرًا رئيسيًا للسعادة للمستخدمين والمجتمع على حد سواء.