تطبيق "كريم" يغيّر مفهوم التنقّل في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا

لا يمكن لاحد أن ينكر ما أحدثه نظام حجز السيارات عبر التطبيقات الذكية من طفرة في عالم النقل ومساهمتها في تعزيز مفهوم التنقل في جميع أنحاء العالم، ويعود الفضل بذلك الى ما توفره هذه الخاصية من مرونة في الاستخدام وامكانية حجز السيارة من مكان الى آخر بكل سلاسة، ولكن ما يميّز أيّ تطبيق هو القدرة على استيعاب متطلبات العملاء المتغيرة وعكسها على الميزات التي يوفرها هذا التطبيق لمستخدميه في زمن تسارعت فيه وتيرة التطور التكنولوجي. فتحوّلت موضوع تطوير التطبيق بشكل مستمر  ومرن إلى حاجة لابد منها.

وقد أدركت كريم، الشركة الرائدة في خدمة حجز السيارات عبر التطبيقات الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإضافة إلى تركيا، والباكستان في النقل ذلك مبكراً وصممت نموذج عملها بشكل مرن يواكب تطلعات مستخدميه ويستمع الى تجاربهم لتطوير ميزات التطبيق لكي يتعامل مع المتغيرات.

اليكم إذًا القصة من وراء نجاح تطبيق "كريم":

أولاً، لدى الشركة أكثر من ٤٠٠ مطور يعمل على التطبيق في مقرّها في دبي وفي مراكزها للبحث والتطوير في مصر وألمانيا وباكستان. مع وجود فريق عمل تكنولوجي متكامل الذين تعتبرهم الشركة المحرك الذي يؤمن خدمة التنقل لجميع عملائها.

ثانياً، يعمل المطورون في "كريم" ضمن فرق متكاملة من حيث الوظائ. و تتضمن هذه الفرق مصممي يو-أي (UI)  ويو-أكس (UX) وباحثين في مجال اليو-أكس ديزاين (UX Design) وعلماء البيانات (Data Analysts).

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ تطبيق "كريم" يعتبر من أكثر التكنولوجيات حداثةً وهو قادر على منافسة أهم التكنولوجيات المبتكرة في "سيليكون فالي" وهذا الأمر مهم جداً للشركة، خصوصًا أنه من منطقة الشرق الأوسط، ويهدف إلى تحسين حياة الناس وتسهيلها.

والجدير بالذكر  أنّه من غير الممكن أن تستثمر شركة مثل "كريم" بمئات الملايين من الدولارات في تطوير مشروع يصل إلى أكثر من مليوني شخص في دبي فقط. لذلك قررت "كريم" بناء منصة تكنولوجية كبيرة تصل لأكثر من 33 مليون من الأشخاص في المنطقة.

أصبحت "كريم" الآن قادرة على توفير خدمات أخرى حيث أطلقت منصة "كريم ناو" في الربع الرابع من 2018 لخدمات التوصيل بدءًا من خدمات توصيل الطعام في دبي وجدة... وصولًا إلى خدمات نقل الركاب عبر تطبيقها. فالهدف من بناء منصة باستطاعتها الوصول إلى مئات ملايين الأشخاص في العالم هو تشجيع التطبيقات أو الشركات على الإستثمار في المنطقة.

فمنذ تأسيسها في تموز 2012، قامت "كريم" التطبيق التكنولوجي الرائد في خدمة حجز السيارات عبر التطبيقات الذكية بتأمين خدمات نقل آمنة ومريحة. لتلبي بذلك حاجات المواطنين في ما يزيد عن 120 مدينة في أكثر من 15 بلد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى تركيا والباكستان.


واليوم تعتبر "كريم" من الشركات التي يعتمد نموذج عملها على التكنولوجيا ولديها طموحات في تسخير ما يوفره الذكاء الاصطناعي في عملياتها. كما أنها توفر  الكثير من الفرص لاكتشاف الطاقات الإبداعية الكامنة لدى شباب المنطقة في مجالات البرمجة والمجالات التقنية المتطورة الأخرى. كما أصبحت شركة "كريم" إضافة هامة في مجال النقل والمواصلات بالشرق الأوسط، فعندما أطلقت الشركة خدماتها، قامت بتوفير نظاماً استغرق إنشاؤه عدة سنوات. واليوم أصبحت "كريم" قادرة على مساعدة الشركات الأخرى في المنطقة من خلال السماح لمجموعة الشركات باستخدام هذه المنصة التي قامت بإنشائها.

وهكذا نلاحظ أن قصة نجاح "كريم" لم تكن صدفة، بل هي نتيجة عمل دؤوب ومتقن تطلب بلورته سنوات عدة، حتى أصبح تطبيق "كريم" وسيلة مبتكرة تُساعد الناس في المنطقة العربية وتُساهم أيضًا في تغيير نظرتهم عن وسائل النقل العام المتوفرة في المنطقة.