تعاون بين شركة الاتصالات السعودية و"يو إل" لتأسيس مركز التميّز في السعودية

أعلنت شركة الاتصالات السعودية ومنظمة السلامة والأمان العالمية "يو إل" عن توقيع مذكرة تفاهم لتدشين منشأة متخصصة في فحص واختبار المعدات التكنولوجية وأنظمة الاتصالات في المملكة العربية السعودية.

وسيتم تدشين منشأة الاختبار التي ستشكل مركزاً للتفوق البحثي في قسم المختبرات التابع لشركة الاتصالات السعودية في الرياض بهدف توفير خدمة فحص شاملة لمختلف المنتجات التكنولوجية الخاصة بتقنية "الألياف الضوئية المنزلية FTTH "، والتي تنقل البيانات والمعلومات بسرعات عالية تقارب سرعة الضوء ضمن نظام محمي آمن لا يتأثر بالعوامل الخارجية مثل التشويش والرياح والحرارة الخارجية وغيرها.

وقد وقّع كل من القسم الخاص بالكابلات التابع لمنظمة "يو إل" وشركة الاتصالات السعودية مذكرة التفاهم خلال فعاليات مؤتمر الجوالات العالمي 2019 الذي عقد في مدينة برشلونة الإسبانية الشهر الماضي، والذي يعتبر الحدث الأبرز في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويسلط الضوء على آخر التطورات المتعلقة بهذه الصناعة. ويهدف التعاون بين الشركتين التقنيتين إلى تأسيس شبكة قوية ومتينة لمشغلي خدمات الاتصالات في السعودية ودول مجلس التعاون.

ويأتي توقيع المذكرة كإدراك من منظمة "يو إل" وشركة الاتصالات السعودية إلى حاجة قطاع الكابلات في المملكة العربية السعودية إلى مواكبة التطورات المتسارعة للسوق الدولية، وضرورة تحفيز عملية الإنتاج وتوفير خدمات التقنيات الحديثة لتلبية متطلبات سوق العمل بشكل فعال وسريع. وذلك في ظل الحاجة الملحة لمواجهة التحديات المعقدة للبيئة التكنولوجية والتجارية لهذا القطاع حول العالم.

وستساعد المنشأة الجديدة في المملكة بدعم من الخبرات الهندسية والتقنية في منظمة "يو إل"، الشركاء الأساسيين والعاملين في شركات توريد تكنولوجيا الاتصال حول العالم على تصميم وتصنيع وتحديد المنتجات التكنولوجية التي تنسجم مع متطلبات السوق المحلي والدولي.

وفي تصريح له قال ستيفن غالان، مدير قسم الكابلات في منظمة "يو إل": "سيشكل تعاوننا مع شركة الاتصالات السعودية خطوة مهمة وأساسية لتقديم خدمات الفحص والاختبار للسوق المحلي في المملكة. بالإضافة إلى تسريع عملية الاستجابة عند تقديم العينات وإجراء الاختبارات وإصدار شهادات الفحص والاعتماد."

وأضاف: "وسيتسنى لموردي قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية إجراء عملية البحث والاختبار التكنولوجي في المنشأة الجديدة في شركة الاتصالات السعودية للتأكد من صحة تصميم المنتج خلال مرحلة التطوير، والذي سيساهم في صناعة منتجات أكثر تنافسية في السوق العالمي."

سوف يوفر مركز التفوق البحثي والذي يعتبر أول منشأة اختبار من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خدمات اختبار وفحص لوحدات توزيع الألياف البصرية والتي تشمل وصلات إغلاق كابلات الألياف البصرية FAT، ودوائر تشغيل وإيقاف شبكات التغذية الإلكترونية، والوحدات الحائطية، ومحطات توزيع شبكة الألياف الضوئية FDT، ووحدات تقسيم كابلات الألياف الضوئية. بالإضافة إلى كابلات الألياف البصرية الداخلية والخارجية، والأجهزة والمواد الميكانيكية التي يتعامل معها المستهلك مباشرةً، والتي تشمل الكابلات الخارجية، والفواصل البلاستيكية والمعدنية، والوحدات الثابتة والمتحركة، بالإضافة إلى الإكسسوارات.

تأتي اتفاقية التعاون بتوقيت مثالي بالتزامن مع إعلان معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه عن خطة السعودية الهادفة لتكون من أول الدول المشغلة لشبكة الجيل الخامس ... ما يُمهد الطريق لفتح أبواب الثورة التكنولوجية الخامسة والتي تعتمد بشكل أساسي على تطبيقات الذكاء الصناعي.

وبدوره قال المهندس بدر بن عبدالله اللهيب، نائب الرئيس لقطاع التشغيل بوحدة التقنية والعمليات في شركة الاتصالات السعودية: "نحن سعداء بالتعاون مع شركة رائدة عالمياً كشركة "يو إل"، والتي تتوافق خبراتها مع هدفنا الأساسي الذي يتمحور بإحداث نقلة نوعية في صناعة الاتصالات في المملكة العربية السعودية وباقي أنحاء المنطقة."

ومن جانبه قال حامد سيد، نائب الرئيس والمدير العام لشركة "يو إل" في منطقة الشرق الأوسط: "يشهد قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة العربية المتحدة نقلة نوعية سيكون لها أثر كبير في النهضة الاقتصادية والعمرانية في إطار رؤية المملكة 2030".

وأضاف: "نهدف من خلال منشأة الاختبار الجديدة إلى دعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، لضمان دخول المنتجات التي تنسجم مع السوق المحلي."