شركة "دو" تقود التحول الرقمي ليبقى عملاؤها على "اتصال دائم"

 عرضت شركة "دو" التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (EITC) في أسبوع جيتكس للتقنية الذي كان قد أُقيم مؤخراً، بعضًا من ابتكاراتها وحلولها المتطورة التي تساعد الشركات على تحقيق التحول الرقمي. ترتكز رؤية دو الاستراتيجية على مساعدة العملاء للانطلاق في رحلتهم الرقمية. ولطالما كانت دو رائدة في دعم التكنولوجيا الثورية التي لديها القدرة على تحويل الشركات والصناعات، وهي تضطلع  بدور أساس في سعي دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تسريع "تحوّلها الذكي".

وفي هذا السياق، تحدّثت مجلة تكنوتل مع السيّد فريد فريدوني، نائب الرئيس التنفيذي لحلول المشاريع في EITC، الذي وفي ظل قيادته الديناميكية والمبتكرة، أصبحت شركة الاتصالات هذه الملاذ الأول لللشركات والمؤسسات الحكومية التي تسعى إلى تحقيق التحول الرقمي.

في مقابلة حصرية، أوضح نائب المدير التنفيذي أهميّة بعض الإعلانات والحلول الرئيسيّة التي كشفت عنها دو خلال معرض جيتكس، ورؤيته الإستراتيجية للمستقبل، وكيف أن تركيز الشركة الزائد على التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصتناعي، والتعلم الآلي، والبلوك تشاين سيحافظ على مكانتها كالمحرك الرئيسي للمستقبل الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

أيمكنك إخبارنا بالمزيد عن تجربة الدليل GOV2071 المذهلة التي تمّ الكشف عنها في جيتكس؟

لطالما كنا شريكًا استراتيجيًّا للقمّة العالمية للحكومات هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عدة سنوات، ولقد كنا نشيطين جداً في إطار هذه الشراكة. عملت EITC معهم عن كثب من أجل بناء جدول زمني منظّم وواقعي في ما يتعلق برؤية "الحكومة لعام 2071". بالإضافة إلى ذلك، لقد شاركنا بفعالية كبيرة مع كبار علماء المستقبل العالميين لإصدار هذا الدليل الشامل. إنها مبادرة رائعة ونحن فخورون جدًا بأن نكون جزءًا منها.

يشير هذا الدليل بالفعل إلى الطريقة التي تؤثر بها التكنولوجيات الناشئة على مجتمعاتنا المستقبلية وكيف تساهم بإعادة تشكيلها. كما وأنّه يسلّط الضوء على تأثير الأنماط التكنولوجية التي ستغيّر بشكل جوهري طريقة عيشنا وعملنا ولعبنا. إنها لمحة مثيرة عن المستقبل توفر فرصة لتخيّل كيف ستبدو دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2071.

ما هي الإعلانات والحلول الرئيسية التي أطلقتها دو خلال أسبوع جيتكس للتقنية؟

أريد أن أسلّط الضوء على منصة نبض دبي (Dubai Pulse). لقد أقمنا شراكة مع مكتب Smart Dubai في السنوات الأخيرة، وتمكنّا سويّا من إنشاء منصة نبض دبي. كانت دو الشريك التكنولوجي الاستراتيجي له فيما يتعلق ببناء المنصة التي تم إنشاؤها منذ أكثر من عام. وهذه السنة، كنا فرحين جدًا للإعلان عن انضمام هيئات حكومية أخرى إلى هذه المنصة.

وكانت إحدى الشراكات التي أعلنّا عنها مع هيئة الصحة في دبي. وكجزء من اتفاقية الشراكة التي ستستمر لخمس سنوات، ستقوم دو بتزويد السلطة بحلول افتراضية لتلبية احتياجات الويب والتطبيقات وقواعد البيانات والخدمات المشتركة. بالإضافة إلى ذلك، أعلنّا عن شراكة جديدة مع مؤسسة دبي للمستقبل (Dubai Future Foundation) التي ستقوم بدورها بنقل جميع تطبيقات تكنولوجيا المعلومات الخلفية الخاصة بها والتطبيقات التي تقوم بتطويرها إلى منصة نبض دبي. وستكون إدارة جميع مُقَوّمات البنية التحتية، إلى جانب استكشاف الخلل وإصلاحه وحل المشكلات، في صلب الإتفاقيات. وتقوم أيضًا هيئة تنمية المجتمع في دبي بالانتقال إلى منصة نبض دبي للحصول على معلومات دقيقة ومناسبة منشورة عبر لوحات المعلومات من أجل المساعدة في الأعمال المهمّة. إذًا، يشكّل هؤلاء العملاء الثلاثة الجدد إضافة مميزة إلى العملاء الحاليين الذين انضموا إلى المنصة العام الماضي.

إن نبض دبي هي منصة بيانات، لذلك نحن ستضيف معظم بيانات حكومة دبي عليها، ويسعدني جدًا أن المنصة تستضيف حاليًا 300 مجموعة من البيانات الحكومية من مختلف الهيئات. ونحن بصدد إنشاء لوحات معلومات متنوعة عن طريق ربط جميع هذه البيانات. فإنّ منصة نبض دبي تتميّز بإمكانيات تخوّلها إنشاء هكذا لوحات وبقدرات خاصّة بعلم البيانات. وهذا يوفر معلومات قيمة للقيادة لاتخاذ القرارات ووضع استراتيجيات مستقبلية لدفع "التحول الذكي" في المدينة.

في جيتكس ، أعلنا أيضا عن اتفاقية شراكة جديدة مع شركة مايكروسوفت. فلقد وقّعنا مذكرة تفاهم مع مايكروسوفت في ما يخصّ ExpressRoute، وهو حلّ يوفّر اتصالاً أكثر فاعلية بخدمات السحاب Microsoft Azure.

كما قمنا بإعلان هام مع هيئة الطرق والمواصلات فيما يخص خدمة الواي فاي (WIFI). إننا نعمل على تمكين خدمة الواي فاي المجانية في أكثر من 10000 سيارة أجرة يتم نشرها في دبي. وهذا يتناسب تمامًا مع رؤيتنا الإستراتيجية الشاملة التي تتمثّل في السعي إلى بقاء الناس على "اتّصال دائم" في أي وقت كان.

تقود دو المستقبل الرقمي في الإمارات العربية المتحدة. فما الذي يميّز دو عن منافسيها؟

أعتقد أن ما يميّزنا هو أن لدينا رؤية واضحة تمكّن عملائنا من البدء برحلتهم الرقمية. ومن المعروف الآن ومعترف به من قبل الشركات والحكومة أن الرقمنة أمر لا بدّ منه. فرقمنة رحلة العميل، ومنهجه وخدماته الداخلية ضرورية للمؤسسات، كونها أحدث طريقة لإنجاز الأعمال.

لقد بدأنا ببناء الإمكانيات وسنستمر في الاستثمار في بناءها حتّى يتمكّن عملائنا القيام بذلك. هذه هي ميزتنا ااتنافسية الفريدة التي يمكننا من خلالها أن نتشاور مع عملائنا، ونساعدهم في خوض رحلة الرقمنة وتحقيق رؤيتهم.

على مدار العامين الماضيين، لقد استثمرنا في بناء الأسس والقدرات التي ستمكننا من القيام بذلك. إننا نبني القدرات مرتكزين إلى بعض التقنيات الرائدة مثل الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي والبلوك تشين كخدمة. كما وقعنا في هذا المجال اتفاقية مع ConsenSys وهي أحد مزودي تكنولوجيا البلوك تشين الرائدين. فبالتعاون مع ConsenSys، سنبني أول منصة بلوك تشين كخدمة (BPaaS) في دولة الإمارات العربية المتحدة. هذه هي بعض القدرات التي وضعناها في مجموعة المنتجات التي تسوقها الشركة والتي تميّزنا عن غيرنا من المشغلين.

 

ما هي أهدافكم الأساسية للـسنة القادمة؟

خلال السنة المقبلة، سنعمل على تعزيز إمكانياتنا حول هذه القطاعات والمجالات الصناعية المختلفة التي ناقشناها مطوّلا خلال هذه المقابلة. هدفنا الأساسي وراء تعزيز قدراتنا وتحسين حلولنا هو تسهيل مرحلة التغيير على عملائنا ودمج هذه التقنيات الناشئة في عملياتهم الحالية والعمليات الخاصة بالاعمال.

سوف تشهدون على المزيد من إمكانيات البلوك تشين في ظل جهودنا لتمكين المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة من اعتماد التعليم الآلي وقدرات الذكاء الاصطناعي. سنستمر أيضا في الاستثمار في البنية التحتية اللازمة لتمكين المؤسسات من التكيف مع هذه التقنيات التحويلية. والجدير بالذكر أننا لسنا نحن من يطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي بأنفسنا ولكننا نجعل هذه البنية التحتية متاحة، الأمر الذي يسمح للعملاء بتطويرها. إننا نتطلّع بشوق للمستقبل، كما وإننا في موقع فريد يخوّلنا الاستمرار في تأدية دور رائد في دفع المستقبل الرقمي هنا في الإمارات العربية المتحدة.