دو وجامعة عجمان توقّعان مذكرة تفاهم لتطوير استخدامات جديدة للجيل الخامس وإنترنت الأشياء

وقّعت دو، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، مذكرة تفاهم مع جامعة عجمان لتعزيز التعاون وتطوير حالات استخدام جديدة لشبكة الجيل الخامس وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي في مختبر الإمارات للابتكار. وقّع مذكرة التفاهم سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للبنية التحتية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة والدكتور كريم الصغير، مدير  جامعة عجمان في مركز جامعة عجمان للابتكار بعجمان بحضور عدد من كبار المسؤولين.

وبموجب مذكرة التفاهم، سيتمكن موظفو وطلبة جامعة عجمان (عبر مختبر الإمارات للابتكار) من إجراء بحوث واختبارات لتطوير حالات استخدام جديدة لتكنولوجيا الجيل الخامس بهدف تطبيقها على أرض الواقع. وتشمل حالات الاستخدام هذه المواقف الذكية والزراعة الذكية والإدارة الذكية لموارد الذكية والتحكم بالطاقة وغيرها من متطلبات المدن الذكية. كما اتفق الجانبان على نشر الأبحاث التقنية ودراسات الحالات الأخرى ذات الصلة لعرض أحدث الابتكارات في مجال الجيل الخامس وإنترنت الأشياء، كما ستقدم دو برنامج تدريب داخلي لطلاب جامعة عجمان.

وتعليقاً على توقيع مذكرة التفاهم، قال البلوشي: " يسعدنا انضمام جامعة عجمان إلى منظومة شركاء مختبر الإمارات للابتكار الذي تحوّل خلال فترة قصيرة من مجرد فكرة قائمة على الابتكار إلى تحالف يجمع نخبة من الشركاء من الأوساط الأكاديمية والشركات العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا. ويساهم المختبر بتزويد طلبة الجامعات بالأدوات والمهارات اللازمة لمعالجة التحديات وتطوير وابتكار حالات استخدام جديدة عبر كافة المجالات".

وأضاف البلوشي: "نتطلع إلى إجراء بحوث مشتركة عالية المستوى في مجال شبكة الجيل الخامس وإنترنت الأشياء ونشرها على نطاق واسع. ونحن ملتزمون بالعمل والتعاون مع كافة الجهات لتحقيق أهداف حكومة دولة الإمارات نحو تأسيس اقتصاد قائم على المعرفة".

ومن جانبه، قال الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان: "يسعدنا بأن نكون جزءاً من منظومة شركاء مختبر الإمارات للابتكار المميزة. وكلنا ثقة بأن هذا التعاون سيوفر فرصة مميزة لطلبتنا للتواصل والعمل مع نخبة من الخبراء، والتعرف على أحدث التوجهات في عالم التكنولوجيا. إضافة إلى تعزيز إمكانات طلبتنا وتمكينهم من المساهمة في تطوير الجيل التالي من التقنيات مثل الجيل الخامس وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي وغيرها".

مشاريع حالات الاستخدام في المختبر

المواقف الذكية : تهدف حالة الاستخدام هذه إلى إيجاد حلول فعالة لمعالجة المشكلة العالمية المتعلقة بالازدحام المروري، وخصوصاً مساهمة مواقف السيارات في هذه المسألة. ومن شأن تطبيق مواقف السيارات الذكية أن يساهم بالتنبؤ بشكل دقيق بمساحات إشغال السيارات في الوقت الحقيقي، وبالتالي الاستفادة من المساحات المتوفرة لوقوف أكبر عدد من السيارات بشكل سلس. وسيؤدي ذلك بدوره إلى تبسيط تجربة وقوف السيارات للمسافرين والسائقين وأصحاب الأعمال... وفي القت نفسه مراقبة وإدارة مواقف السيارات لتحسين توليد الإيرادات. وبحسب تقرير صدر مؤخراً، يمكن أن تساهم أجهزة استشعار وقوف السيارات الذكية التي يتم تنفيذها بشكل صحيح إلى توفير 2.2 مليون غالون من الوقود حتى عام 2030 و3 ملايين غالون من الوقود بحلول عام 2050.

الزراعة الذكية : يمكن أن يؤدي تطبيق تقنيات الزراعة الذكية إلى إحداث تغييرات جذرية في هذا القطاع من خلال تقديم تحذيرات وتنبؤات حول الأمور المتعلقة بأنشطة الزراعة والتي يمكن أن تكون مفيدة لتحسين إيرادات المحاصيل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساهم الزراعة الذكية بجمع بيانات مفيدة واستخدامها لإنشاء نماذج للتنبؤ بالظروف المعاكسة. إضافة إلى ذلك، يمكن للمزارعين استخدام أجهزة الاستشعار للحد من استخدام المياه بنسبة تصل إلى 30% عد الزراعة و15% خلال موسم الحصاد.

الإدارة الذكية لموارد الذكية : يساهم تطبيق أجهزة الاستشعار لمراقبة المياه بتوفير العديد من الفوائد والإيجابيات، حيث أن تقنيات المياه الذكية ملائمة جداً للتحكم بالمياه العذبة وقياس درجة المواد الكيميائية في الأنهار ومراقبة أحواض السباحة عن بعد، إضافة إلى قياس مستوى تلوث مياه البحر. وتشتمل معايير جودة المياه التي يتم قياسها على درجة الحموضة (pH) والأكسجين المذاب (DO) والقدرة على خفض الأكسدة (ORP) ودرجة الحرارة والأيونات الذائبة.

مراقبة الطاقة : توضح حالة الاستخدام هذه الفوائد التي تقدمها حلول "مراقبة الطاقة" للمنشآت والمرافق عبر تحسين مؤشر رضا العملاء من خلال التفاعل بشكل سريع ومنح المستهلكين مزيداً من قدرات التحكم باستخدام الطاقة لتوفير النفقات والحد من انبعاثات الكربون. وتشمل المزايا تخفيض تكاليف التشغيل من خلال إدارة العمليات اليدوية عن بُعد، بالإضافة إلى تحسين حلول التنبؤ وتبسيط عملية استهلاك الطاقة وغيرها.

البيئة الذكية : على الرغم من أهمية الهواء النظيف لصحتنا وبيئتنا، إلا أنه ومنذ الثورة الصناعية فإن جودة الهواء الذي نتنفسه قد تضررت بشكل كبير. ولا تزال مسألة جودة الهواء مصدر قلق كبير لجميع الحكومات والبلدان، ومن شأن تطبيق حلول البيئة الذكية أن تساهم بمراقبة جودة الهواء والعمل على تحسينها من خلال التحكم بانبعاث المواد الضارة في الغلاف الجوي وتحسين جودة الوقود إضافة إلى دمج متطلبات حماية البيئة في قطاع النقل والطاقة.

المدينة الذكية : تسمح تطبيقات الإضاءة الذكية للبلديات في المدن بتوفير المال والطاقة عن طريق خفض الإضاءة أثناء ساعات الازدحام المنخفضة إضافة إلى تعزيز الأمن من خلال إضاءة المناطق المظلمة عندما يتواجد الناس بها.

يواصل مختبر الإمارات للابتكار، الذي تم إطلاقه في العام 2016 نموه وجذبه للعديد من المراكز التقنية والمراكز الرئيسية للتميّز الأكاديمي. ويضم المختبر حاليًا عدد من الشركاء الأكاديميين بما في ذلك جامعة دبي ومعهد روتشستر للتكنولوجيا دبي وجامعة الشارقة والجامعة الأمريكية بالشارقة والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، إضافة إلى مجموعة من الشركاء في مجال التكنولوجيا "لايبليوم" و"ساب سوفتوير سولوشنز" و"فيجين فالي" و"إنتل" و"نوكيا" و"ميدياتيك" و"هال تكنولوجي".

تقنية LiFi

تعتمد تقنية LiFi على نظام اتصال ضوئي باستخدام مصابيح أضواء (LED) لنقل بيانات شبكات الاتصال اللاسلكية بسرعة فائقة، حيث تعمل هذه التقنية من خلال نظام ضوئي ينقل رسائل البيانات من الإنترنت إلى الالياف الضوئية ليتم تحويلها إلى إشارات كهربائية عبر جهاز تحليل الصور الداخلي والذي بدوره يقوم بتحويل وبث البيانات الثنائية. ونظراً لكفاءتها تعمل تقنية LiFi على تقديم حلول مكملة لعملية نقل البيانات باستخدام تفنية WiFi مع تزويدها بقنوات أكثر أمانا في المناطق الحضرية المزدحمة وكفاءة أكثر في عملية تقديم نقل البيانات للهواتف المتحركة فضلاً عن حلول ذات جودة عالية لعملية تحميل المحتوى وخدمات المواقع.